المَطلب الأوَّل
سَوق الحديث الدَّال على سِحر النَّبي ﷺ
عن عائشة ﵂ قالت: سَحرَ رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُريق يقال له (لَبِيد بن الأعصم)، حتَّى كان رسول الله ﷺ يُخيَّل إليه أنَّه كان يفعل الشَّيء وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذات يومٍ -أو ذات ليلة- وهو عندي، لكنَّه دعا ودعا، ثمَّ قال: «يا عائشة، أشَعَرْتِ أنَّ الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فقعد أحدُهما عند رأسي، والآخر عند رجلي:
فقال أحدُهما لصاحبه: ما وَجع الرَّجل؟
فقال: مَطبوب (¬١).
قال: مَن طبَّه؟
قال: لَبيد بن الأعصم.
قال: في أيِّ شيء؟
قال: في مشطٍ ومُشاطة (¬٢)، وجُفِّ طَلع (¬٣) نخلةٍ ذَكَر.
فقال: وأين هو؟