لكن لمَّا رآها أصرَّت على حماقتِها حتَّى استعاذت منه ﷺ، مع ما عُلم من قولِه ﷺ: «مَن استعاذَكم بالله فأعيذوه» (¬١): تَرَكَها ولم يَعُد إليها (¬٢)؛ وكان من كرمه أن مَتَّعها بعدَ فِصالِها بثَوبَيْن ثَمِينَينِ، مع أنَّها زوجةٌ مُفوضَّة، لم يُفوِّض لها النَّبي ﷺ شَيءٌ (¬٣)؛ ولكنَّها المُتعة الَّتي أَمَرَ الله بها للمُطلَّقة غيرِ المَدخولِ بها (¬٤).
Kitab: Al-Mu'aradhatul Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: محمد بن فريد زريوح
Baca Juz 3, halaman 1417
- الباب الثالث نقد دعاوى المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث «الصحيحين»
- الفصل الرابع نقد دعاوي المعارضات الفكرية المعاصرة للأحاديث المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم
- المبحث الخامس عشر نقد دعاوي المعارضات الفكرية المعاصرة لحديث طلاق النبي ﷺ للجونية
- المطلب الثالث دفع المعارضات الفكرية المعاصرة عن حديث طلاقه ﷺ الجونية
Rujukan halaman ini: المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين، ج 3، ص 1417 (SanadKitab #224, hlm. urut 1312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.