المَطلب الأوَّل
سَوق حديث لَطْمِ موسى ﵇ لملَكِ الموتِ
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«أُرسِل ملَك الموت إلى موسى ﵇، فلمَّا جاءه صَكَّه (¬١)، وفقأ عينه (¬٢)، فرَجع إلى ربِّه فقال: أرسلْتَني إلى عبدٍ لا يريد الموتَ!
قال: فردَّ الله عينَه، وقال: اِرْجِعْ إليه، فقُلْ له يَضعْ يدَه على متنِ ثَورٍ، فلَه بما غطَّت يدُهُ بكُلِّ شعرةٍ سَنة.
قال: أَي ربِّ، ثمَّ مَه؟
قال: ثمَّ الموتُ.
قال: فالآن.
فسألَ الله أن يُدنيه مِن الأَرض المقدَّسة رميةً بحجر.
فقال رسول الله ﷺ: لو كنتُ ثَمَّ لأريتكم قبرَه إلى جانبِ الطَّريق، تحت الكثيب الأحمر» متَّفق عليه (¬٣).