Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1133

  1. آل عمران
  2. ١٣٨

المعنى: قد مضت وسلفت مني فيمن كان قبلكم يا أصحاب محمد سنن وسير نحو: إهلاك عاد وثمود وقوم لوط ونحوهم فتركتهم عبراً ﴿فَسِيرُواْ فِي الأرض فانظروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المكذبين﴾ للرسل الجاحدين للكتب. وهذا إعلام من الله ﵎ للمؤمنين أنه سيهلك من أدال له على المسلمين للمشركين يوم أحد، وأنه إنما فعل لهم ذلك استدراجاً منه لهم، وإمهالاً حتى يبلغ الكتاب أجله. وأصل السنة الطريقة المستقيمة.

وقيل: ﴿سُنَنٌ﴾ هنا أمثال فيمن كان قبلكم.

قوله: ﴿هذا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾ الآية.

وقال الحسن: ﴿هذا﴾ إشارة إلى القرآن، وقاله قتادة.

وقال الربيع: ﴿هذا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾ عامة وهو القرآن ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ خاصة.

وقال ابن اسحاق: ﴿هذا﴾ إشارة إلى قوله ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ الآية.

وقال الشعبي: ﴿وَهُدًى﴾ من الضلال ﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾ من الجهل وذلك لمن اتقى المحارم.

قوله: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ الآية هذه الآية تعزية لأصحاب محمد ﷺ فيما

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1133 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.