Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1149

  1. آل عمران
  2. ١٤٧

والوهن أشد الضعف.

وكان سعيد بن جبير يقول: لم أسمع بنبي قتل في الحرب، فلا يكون الوقف على قوله: قتل البتة.

قوله: ﴿وَمَا استكانوا﴾ أي: ما خشعوا لعدوهم بالدخول في دينهم، ولكن مضوا على بصيرتهم في نصر دينهم وصبروا. قال ابن اسحاق: ما وهنو لفقد نبيهم،

وما ضعفوا عن قتال عدوهم وما استكانوا لما أصابهم في الحرب.

قوله: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغفر لَنَا ذُنُوبَنَا﴾.

حكى الله ﷿ للمؤمنين قول الربيين الذين ذكرهم ليتأسوا بهم، فأخبرهم أنهم لم يعتصموا إلا بالصبر ومجاهدة عدوهم، ومسألة ربهم المغفرة والنصرة على عدوهم.

ومعنى: ﴿وَإِسْرَافَنَا في أَمْرِنَا﴾ أي: خطايانا وظلمنا لأنفسنا.

وقال الضحاك: هي الكبائر وسألوه المغفرة فيها.

قوله: ﴿فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدنيا﴾ الآية]، المعنى: فأعطى الله المؤمنين الربيين ثواب الدنيا أي: النصر على عدوهم والظفر والغنيمة ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة﴾ أي: خير

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1149 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.