Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 162

  1. البقرة
  2. ١٣

إنما تضمر إذا رميته بمثل ما رماك به، لأنه معرفة، فالجواب معرف أبداً إذا كان رد اللفظ / الأول.

قوله: ﴿كَمَآ آمَنَ السفهآء﴾.

أصل السفه قلة الحلم، فقيل للجاهل سفيه لقلة حلمه يقال: ثوب سفيه، أي بال رقيق.

قول: ﴿ألا إِنَّهُمْ هُمُ السفهآء﴾.

ردَّ الله عليهم قولهم وأعلم المؤمنين أنهم أحق بهذا الاسم، ولا عذر لهم فيما وصفهم الله به من السفه لأنهم إنما لحقهم ذلك إذ عَابوا الحق وخالفوه، وسفهوا المؤمنين واستحقوا هذا الاسم لفعلهم، وكانوا به أولى من المؤمنين.

قوله: ﴿ولكن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾.

معناه [أنهم لا يعلمون] أنهم أولى بهذا الاسم وهو السفه، وأن الله يطلع المؤمنين على ما يبطنون.

قوله: ﴿وَإِذَا لَقُواْ الذين آمَنُواْ﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 162 (SanadKitab #22593, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.