Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 170

  1. البقرة
  2. ١٧

وقوله: ﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾.

أي لم يكونوا في علم الله السابق ممن يهتدي فيؤثر الهدى على الضلالة.

قوله: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذي استوقد نَاراً﴾ الآية.

معناه مثل هؤلاء المنافقين في حقنهم دماءهم بما أظهروا من الإيمان وَسِتْرِهم على غير ذلك، كمثل الذي استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله، ذهب الله بنورهم. فضياء ما حولهم هو ما حقن إقرارهم من دمائهم ومنع من أموالهم في الدنيا.

وقوله: ﴿ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ﴾.

هو ما يجدون يوم القيامة من عدم نورهم لأنهم لا ينتفعون بما أظهروا من الإيمان إذ كان باطنهم خلاف [ما أظهروا].

وقوله: ﴿استوقد نَاراً﴾. أي استوقدها من غيره.

وقيل: معناه: أوقد، أي أوقدها هو.

واستفعل في كلام العرب يأتي على وجهين:

- يكون بمعنى استدعى الفعل من غيره نحو قوله:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 170 (SanadKitab #22593, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.