Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1257

  1. النساء
  2. ١٧

ومعنى ﴿فَآذُوهُمَا﴾ فسبوهما وعيروهما، ونحوهما.

وقال ابن عباس: معناها: يؤذيان باللسان ويضربان بالنعال.

والسبيل في الآية التي قبلها هي الحدود التي نزلت في النور.

قوله: ﴿إِنَّمَا التوبة عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السوء بِجَهَالَةٍ﴾ الآية.

معناها عندها الطبري: أن التوبة ليست لأحد إلا الذين يعملون السوء، وهم جهال: ثم يتوبون قبل الموت، فإن الله يتوب عليهم، وأكثر الصحابة على أن كل ذنب فعله الإنسان فعل جهالة عمداً كان أو غير عمد.

قال مجاهد: كل من عصى ربه فهو جاهل حتى يتوب عن ذلك، وعلى ذلك أكثر التابعين وأهل التفسير.

وقد قال الضحاك: إن الجهالة: العمد خاصة وروي مثله عن مجاهد.

وقال عكرمة: الجهالة: الدنيا. فالمعنى على قوله: للذين يعملون السوء في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1257 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.