Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1392

  1. النساء
  2. ٧٩

أسلم وأحسن، وليس بموضع تمام، وإنما تكلم فيه الناس على الاضطرار وانقطاع النفس، ووقع ذلك كيف يكون الوقف، فأما أن يتعمد الوقف على هذا فلا يجوز.

قوله: ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ الله. . .﴾ الآية.

قال الأخفش: ﴿مَّآ﴾ بمعنى الذي.

وقيل: ﴿مَّآ﴾ للشرط.

والمعنى: ما أصابك يا محمد من خصب ورخاء وصحة وسلامة، فبفضل الله عليك وإحسانه، وما أصابك من جدب وشدة وسقم وألم، فبذنب أتيته قوقبت به، والخطاب للنبي ﷺ، والمراد أمته، وكان النبي ﷺ يقول: " ما يصيب الرجل من خدش من عود ولا غيره إلا بذنب، وما يغفر الله ﷿ أكثر ".

وقال ابن عباس: الحسنة هنا فتح بدر وغنيمتها، والسيئة ما أصابه يوم أحد عوقبوا عند خلاف الرماة لأمر النبي ﷺ، فكان ما عوقب به بذنوبهم التي اجترحوها، فهو قوله ﴿فَمِن نَّفْسِكَ﴾ قال أبو زيد: " وقوله في آل عمران ":

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1392 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.