Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1469

  1. النساء
  2. ١١٧

خيانته ومعصيته.

﴿وَمَن يُشْرِكْ بالله﴾ أي: من يجعل له في عبادته شريكاً فقد ذهب عن طريق الحق، وزال عن قصد السبيل ذهاباً بعيداً.

قوله: ﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إناثا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شيطانا مَّرِيداً. . .﴾ الآية.

المعنى: إن الله أخبر عما يعبد الذين ذهب إليهم طعمة، وصار على دينهم وهم كفار قريش.

ومعنى: ﴿إناثا﴾ اللات والعزى ومناة ونائلة، فسمى هذا إناثاً لأن المشركين سموها بأسماء الإناث، قاله السدي وابن زيد.

وقال الحسن: الإناث هنا. المرأة حجر أو خشب.

وقال الضحاك: قوله: ﴿إناثا﴾ هو أن المشركين كانوا يَدَّعون أن الملائكة بنات الله تعالى الله أن يكون له ولد.

وقيل: إنهم كانوا يقولون لأصنامهم أنثى بني فلان، فأنزل الله ذلك كذلك على نحو تسميتهم لها.

وقال مجاهد: ﴿إناثا﴾ أي إلا أوثاناً. وفي مصحف عائشة إلا أوثاناً.

وكان ابن عباس يقرأ [أُثُنا] جمع [وثن وأصل الهمزة على هذا واو مثل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1469 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.