Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1500

  1. النساء
  2. ١٣٦

تغيير ما أتى به كل واحد منهما من عند الله ﷿، وتبديله وقبول الرشا عليه ﴿لَّمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ إذ كفروا بكتبه ورسله ﴿وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ [سَبِيلاً]﴾ أي طريق هدى.

وقيل: عُنِي بذلك المنافقون آمنوا مرتين وكفروا مرتين، ثم ازدادوا كفراً بعد ذلك.

وقيل: هم اليهود والنصارى.

وقال قتادة: هم اليهود والنصارى: آمنت اليهود بالتوراة، وكفرت بالإنجيل، ثم آمنوا بعزير، ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا [كفراً] بكفرهم بمحمد ﷺ. وآمنت النصارى بالإنجيل ثم تركت العمل بما فيه، فكفرت بذلك، ثم ازدادوا كفراً بالقرآن وبمحمد ﷺ ﴿ لَّمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ أي: لا يغفر لهم كفرهم الأول والآخر، وذلك أن الكافر إذا آمن غفر له كفره، فإن رجع إلى الكفر لم يغفر له كفره الأول.

وقال ابن عمر: يستتاب المرتد ثلاثاً، أي كلما ارتد يستتاب، فإن آمن، ثم ارتد استتيب، فإن تاب، ثم ارتد استتب، فإن تاب ثم ارتد قتل، فإنما يستتاب ثلاث

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1500 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.