Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1514

  1. النساء
  2. ١٥٣

أجورهم] على تصديقهم للجميع ﴿وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ أي: يغفر لمن فعل ذلك من خلقه أي يستر ذنوبه، وكان ﴿رَّحِيماً﴾ بهم أي: لم يزل كذلك.

قوله: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكتاب أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السمآء. . .﴾ الآية.

قوله: ﴿جَهْرَةً﴾ حال من الضمير في قالوا، وهو العامل فيه، أي: قالوا مجاهرين بذلك، قال ذلك أبو عبيدة.

وقيل: هو نُعت بمصدر محذوف [تقديره] رؤية جهرة.

ومعنى الآية: أن اليهود سألوا النبي ﷺ أن ينزل عليهم كتاباً من السماء مكتوباً كما جاء موسى بني إسرائيل بالتوراة، قالوا له: إن موسى جاء بالألواح من عند الله، فأتنا بالألواح من عند الله حتى نصدقك، فأنزل الله ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكتاب﴾ الآية.

قال ابن جريج: سألوا أن ينزل عليهم رجال منهم كتاباً من السماء بتصديقه واتباعه وهم اليهود والنصارى.

وقيل: هم اليهود خاصة سألوا النبي ﵇ أن يصعد إلى السماء وهم يرونه بلا كتاب، وينزل ومعه كتاب تعنتاً. فأعلمه الله ﷿ أنهم قد سألوا موسى ﵇ أكبر من هذا ﴿فقالوا أَرِنَا الله جَهْرَةً﴾ أي: رؤية منكشفه ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة﴾ أي صعقوا بظلمهم أنفسهم، في عظيم ما سألوا موسى ﷺ مما ليس لهم أن يسألوا مثله ﴿ثُمَّ اتخذوا العجل﴾ أي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1514 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.