Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1519

  1. النساء
  2. ١٥٤

﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتباع الظن﴾ فقتلوا من قتلوا على شك لا على يقين وعلم.

﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً﴾ أي: ما قتلوا لظنهم في المقتول أنه عيسى يقيناً، ولكنهم قتلوه على شك، فالهاء عائدة على الظن.

قال ابن عباس: المعنى ما قتلوه ظنهم به يقيناً.

وقال السدي: وما قتلوا أمره يقيناً أنه هو عيسى.

وقال الفراء: المعنى: ما قتلوا العلم به يقيناً.

وقيل المعنى: الذي شبه لهم إنه عيسى يقيناً، بل قتلوه على شك ﴿بَل رَّفَعَهُ الله إِلَيْهِ﴾ أي عيسى.

" ومن جعل الهاء تعود على العلم أو الظن أو النفس أو المشبه بعيسى وقف على يقيناً ".

" ومن جعلها تعود على عيسى وقف على قتلوه على النفي، ويكون يقيناً نعت لمصدر محذوف المعنى: قال هذا قولاً يقيناً ".

قال النحاس: إن قدرت أن يكون المعنى: " بل رفعه الله إليه يقيناً " فهو خطأ لأنه لا يعمل ما بعد بل فيما قبلها لضعف بل،. . . وكون الهاء تعود على عيسى قول خارج عن قول أهل التأويل.

وقال بعض أصحاب حمزة ": عيسى ابن مريم تمام. لأنهم لم يقروا بأنه رسول

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1519 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.