Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1529

  1. النساء
  2. ١٦٠

وقيل: هو معطوف على الراسخين.

ومعنى الآية: إن الله تعالى أخبر عن أهل الكتاب أنهم سألوا محمد ﷺ أن ينزل عليهم كتاباً من السماء، ثم بيّن أنهم ليسوا كلهم قالوا ذلك، فأخبر أن الراسخين في العلم منهم أي: من أهل الكتاب والمؤمنون أي منهم أيضاً يؤمنون بالقرآن، والتوراة والإنجيل، وجميع كتب الله، وهو ما أنزل من قبل محمد ﷺ فهم لا يسألون ما سأل أولئك.

وقوله: ﴿والمقيمين الصلاة﴾ هم من أهل الكتاب أيضاً.

قال أبان بن عثمان: هو غلط من الكاتب يعني كونه بالياء وإنما حقه الرفع بالواو وهي قراءة ابن مسعود.

وقالت عائشة رضي الله عن ها لعروة إذ سألها عن اختلاف الإعراب في ﴿والمقيمين الصلاة﴾ وفي

﴿والصابئون﴾ [المائدة: ٧١] في المائدة وفي ﴿إِنْ هذان لَسَاحِرَانِ﴾ [طه: ٦٣] في طه، يا ابن أختي، هذا عمل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1529 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.