Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 3, halaman 1569

  1. المائدة
  2. ٢

وقيل: كان الرجل إذا خرج من أهله حاجاً أو معتمراً - وليس معه هدي جعل في عنقه قلادة من شعر أو وبر فَأمِن بها إلى مكة، وإذا خرج من مكة علق في عنقه من لحاء شجر مكة فيأمن بها إلى أهله.

وقال الفراء: كانت عامة العرب لا يرون الصفا والمروة من الشعائر ولا يطوفون بينهما: فأنزل الله ﴿لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ الله﴾ أي: لا تستحلوا ترك ذلك، ﴿وَلاَ الهدي﴾ أي: لا تعرضوا لهدي المشركين، ﴿وَلاَ القلائد﴾ أي: لا تستحلوا من قلد بعيره، وكان أهل مكة يُقَلِّدون بلحاء الشجر، وسائر العرب يقلدون بالوبر، وقوله ﴿ولا آمِّينَ البيت الحرام﴾ أي: لا تستحلوا منع القاصدين للبيت الحرام.

وقرأ الأعمش (ولا آمِّي البَيْتِ) بالإضافة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 3، ص 1569 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.