Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 212

  1. البقرة
  2. ٣٠

والاثنين، وخلق الأقوات والجبال في الثلاثاء والأربعاء، وخلق السماوات في الخميس والجمعة وخلق آدم ﷺ في آخر ساعة من يوم الجمعة ".

قال أبو محمد: ولو شاء تعالى ذكره لخلق ذلك كله في أقل من طرف عين، يفعل ما يشاء لا إله إلا هو، لا معقب لحكمه.

قوله: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ /.

أي عليم بكل شيء قبل خلقه له، وقبل حدوثه، لا أنه علم محدث مع حدوث المعلومات تعالى عن ذلك، قد علم المعلومات كلها قبل حدوثها وكونها.

قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة﴾.

معناه: واذكر يا محمد إذ قال ربك.

وقيل: معناه: ابتدأ خلقكم ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة﴾ لأنه ذكر معنى ذلك قبل / هذا فقال: ﴿الذي خَلَقَكُمْ والذين مِن قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ٢١] أي خلقكم إذ قال ربك. ودخلت الواو في " إذ " عطفاً على ما قبلها لأنه تعالى ذكر خلقه نعمه في إحيائهم بعد الموت، وأنه [خلق لهم] ما في الأرض جميعاً، وسوى لهم السماوات وغير ذلك من نعمه فعدد على خلقه نعمه. ثم قال: واذكروا فعلي بأبيكم آدم إذ قلت للملائكة اسجدوا له

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 212 (SanadKitab #22593, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.