Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 228

  1. البقرة
  2. ٣١

وقال ابن زيد: " علمه أسماء ذريته كلهم ".

واختار الطبري أن يكون علمه أسماء ذريته والملائكة لقوله: ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ ولم يقل " عرضها " ولا " عرضهن " / الذي هو لما لا يعقل.

وقيل: علمه اسم كل شيء ومنفعته ولماذا يصلح.

وقال القتبي: " علمه أسماء ما خلق في الأرض ".

وفي قراءة أُبي: " ثُمَّ عَرَضَها "، " يريد عرض الأسماء ".

وقوله " عَرَضَها " ولم يقل " عرضهم " يدل على أن الاسم هو المسمى، وهو مذهب أهل السنة. وفي قراءة عبد الله " ثُمّ عَرَضَهُنَّ " على التأنيث لما لا يعقل من الموات والأجناس.

/ وقال ابن عباس: " إنما عرض الأسماء على الملائكة ".

وعن ابن مسعود: " أنه إنما عرض الخلق ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 228 (SanadKitab #22593, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.