Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 233

  1. البقرة
  2. ٣١

غير معروف.

وقال / سعد بن مسعود: " سما إبليس من الأرض وهو صغير، فكان مع الملائكة فتعبد، فلما أمر بالسجود لآدم امتنع فذلك قوله

﴿كَانَ مِنَ الجن﴾ [الكهف: ٥٠].

وقال ابن زيد: " إبليس أبو الجن، كما أن آدم أبو الإنس ".

وروى عكرمة عن ابن عباس أن الله خلق خلقاً فقال: " اسجدوا لآدم فأبوا فأحرقهم، ثم [خلقَ خَلقاً] آخر فأبوا فأحرقهم ثم خلق هؤلاء فسجدوا إلا إبليس كان من أولئك الذين أبو السجود لآدم ".

والسجود الذي أمروا به إنما هو على جهة التحية، لا على جهة العبادة.

وقيل: أمروا بذلك إكراماً له.

وقيل: معناه: اسجدوا إليه كما يسجد إلى الكعبة فجعل قبلة إكراماً له.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 233 (SanadKitab #22593, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.