Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 242

  1. البقرة
  2. ٣٥

ونزل آدم على جبل من جبال الهند ونزلت حواء بجَدة، ونزلت الحية بأصبهان.

وروي أنه لما خرج آدم إلى شقاء الدنيا أتاه جبريل ﵇ فعلمه كيف يحرث فحرث، ثم زرع، ثم حصد، ثم درس، ثم خبز ثم أكل، فلما عرض له الخلاء جاء وذهب وتردد، وهو لا يدري ما حدث به ولا ما يصنع، فقعد وتعصر فخرج منه الحدَث مُنتِنا، فقال: يا رب ما هذا النتن؟ فقال: هذه ريح خطيئتك ".

قوله: ﴿وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ﴾.

أي قرار إلى حين، وقيل: / القرار في القبور، وروي ذلك عن ابن عباس. قوله: ﴿وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ﴾، أي إلى الموت.

وقيل: إلى قيام الساعة فتخرجون من القبور.

وقيل ﴿إلى حِينٍ﴾: إلى أجل قد علمه تعالى.

وقال أبو موسى الأشعري: " إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض، علمه صنعة كل شيء، وزوَّده من ثمار الجنة، فثمركم هذه من ثمار الجنة، غير أن هذه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 242 (SanadKitab #22593, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.