Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 251

  1. البقرة
  2. ٤٢

وقيل: إن هذا خطاب لقريظة والنضير لأن رسول الله ﷺ قدم عليهم فعصوه فكانوا أول من كفر به من اليهود.

قوله: ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ بآياتي ثَمَناً قَلِيلاً﴾.

كان لأشراف اليهود مأكلة يأكلونها من أموال الناس كل عام على الدين فخشوا أن يؤمنوا فتذهب مأكلتهم.

قوله: ﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ الحق بالباطل﴾.

أي: [لا تخلطوا الحق بالباطل، وهو إظهار] المنافق الإيمان بلسانه وجحوده بقلبه. وقيل: هو قول بعض اليهود: " محمد نبي مرسل مبعوث إلا أنه لم يبعث إلينا "، / فيقرون ثم يجحدون.

وقال مجاهد: " لا تخلطوا اليهودية والنصرانية بالإسلام ".

وقال ابن زيد: " الحق التوراة، والباطل [ما كتبوه وغيروه] بأيديهم ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 251 (SanadKitab #22593, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.