Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 253

  1. البقرة
  2. ٤٥

عهد إليهم في ذلك.

وقيل: إنهم كانوا يخبرون الأنصار بصفة محمد ﷺ، ويأمرونهم بالإيمان به، وهم يؤمنون به قبل مبعثه، فلما بعث آمنت به الأنصار، وكفرت به اليهود.

ثم قال تعالى: ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾.

أي أفلا تعقلون / أن وبال ذلك راجع عليكم.

وأصل العقل المنع. يقال: " عَقَلْتُ نَفْسي عَنْ كَذا " أي مَنَعْتُها، " وَعَقَلْتُ البَعيرَ " إذا ربَطْتَهُ "، وعَقَلْتُ عَنِ الرّجُلِ " إذا لَزِمَتْهُ دِيَّةً فَأَعْطَيْتَها عَنْهُ. فهذا فرق بين عَقَلْتُهُ و " عَقَلْتُ عَنْهُ ".

قوله: ﴿بالصبر والصلاة﴾.

الصبر الصيام. وأصل الصيام الحبس.

وقيل: معناه اصبروا على ما تكرهه نفوسكم من الطاعة والعمل.

وفي رواية أبي صالح عن ابن عباس: " معناه بالصبر على أداء الفرائض،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 253 (SanadKitab #22593, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.