Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2295

  1. الأعراف
  2. ١١

واختار الطبري، قول من قال: (معناه): ولقد خلقنا أباكم آدم ثم صورناه.

قال: لأن بعده: ﴿ثُمَّ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ﴾، ومعلوم أن الله (تعالى) قد أمر الملائكة بالسجود لآدم ﵇، قبل أن يصور أحداً من ذريته في بطون أمهاتهم.

و ﴿ثُمَّ﴾ للتراخي فيما بين ما بعدها وما قبلها.

وقال بعض أهل النظر: إن في الكلام تقديماً وتأخيراً؛ وإن ترتيبه: ولقد خلقناكم، ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، ثم صورناكم.

وهذا بعيد عن النحويين؛ لأن " ثم " لا يجوز أن يراد بها التقديم على ما قبلها من الخبر. فقد أنكر هذا القول النحاس، وغيره.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2295 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.