Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2356

  1. الأعراف
  2. ٣٦

وكان الطبري يختار أن يكون المعنى: إنه ما كتب لهم في الدنيا، من خير وشر، ورزق وعمل وأجل، قال: ألا ترى أنه تعالى أتبع ذلك بقوله: ﴿حتى إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾، فأخبر بآخر أمرهم بعدما نالهم من: ﴿نَصِيبُهُم مِّنَ الكتاب﴾، وهو الرزق، والعمر، والأجل، والخير والشر.

وقيل: المعنى، إنه قوله تعالى: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تلظى﴾ [الليل: ١٤]، وقوله: ﴿يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً﴾ [الجن: ١٧] هذا ﴿نَصِيبُهُم مِّنَ الكتاب﴾، وهو ينالهم في الآخرة، ومثله: ﴿إِذِ الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ والسلاسل﴾ [غافر: ٧١]، ومثله: ﴿فِي الدرك الأسفل مِنَ النار﴾ [النساء: ١٤٥]، هذا وشبهه من: ﴿حتى إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾، الذي ينالهم في الآخرة.

وقوله: ﴿نَصِيبُهُم مِّنَ الكتاب﴾.

قال الحسن: هذه وفاة إلى النار.

فيقول لهم الرسل: ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾، هذا/ كله في الآخرة، فيشهدون على أنفسهم بالكفر حينئذ.

وقيل المعنى: إن هؤلاء المفترين ينالهم ما كتب لهم في الدنيا إلى أن يأتيهم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2356 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.