Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2404

  1. الأعراف
  2. ٥٤

عباس وقتادة.

وقال السدي: هو مثل ضربه الله، تعالى للقلوب لما نزل عليها القرآن، كنزول المطر على الأرض، فقلب المؤمن كالأرض الطيبة القابلة للماء الذي تنتفع بما تقبل من الماء.

هذا معنى قوله: ﴿كذلك نُصَرِّفُ الآيات لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: ٥٨]، أي: كما فعلنا فيما تقدم ذكره، مثله نصرف الآيات في هذا.

قوله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إلى قَوْمِهِ﴾ [الأعراف: ٥٩ - ٦١]، الآيات الثلاث.

لام ﴿لَقَدْ﴾ لام توكيد بمعنى القسم.

وقال ابن عباس: الليل خلق قبل النهار.

وقيل: [كان] النهار قبل الليل. دليل ذلك أن الله عالى ذكره، [كان] ولا ليل، ولا نهار، ولا شيء غيره؛ وأن نوره كان يضيء به كل شيء خلقه بعدما خلقه، حتى خلق الليل. فالضياء قبل الظلمة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2404 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.