Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2420

  1. الأعراف
  2. ٦٥

﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾، أي: في ضلالة. وقيل: في جهل عن الحق والصواب.

﴿وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذبين﴾، أي: في قوله: إني ﴿رَسُولٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾، كان ذلك ظناً منهم ليس على يقين، فكفروا على الشك منهم. قال (لهم): ﴿ياقوم لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ﴾، أي: ضلالة، أي: جهل، ﴿ولكني رَسُولٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾.

وأصل السفة: رقة الحلم، والطيش. وَذُكِّرَ في قوله: ﴿لَيْسَ﴾؛ لأنه مصدر، وهو بمعنى السفه، وقد فرق، أيضاً، بينه وبين الفعل.

ثم قال لهم: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رسالات رَبِّي﴾. أي: أؤدي إليكم أمر رببي ونهيه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2420 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.