Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 289

  1. البقرة
  2. ٦١

وروى أشهب عن مالك أنه قال له: " هي مصر قريتك في رأيي؛ هي بلاد فرعون ".

قوله: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذلة والمسكنة﴾.

أي فرضت ووضعت من قولهم: " ضَرَبْتُ عَلَى عَبْدِي الخَرَاجَ، وَضَرَبَ عَلَيَّ الأَمِيرُ الخَرَاجَ " أي [فَرَضَهُ وَوَضَعَهُ] عَلَيَّ. وَضَرْبُ الذلةِ عليهم هو إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون.

والمسكنة الخشوع والذلة. وقيل: الحاجة.

وقيل: الفاقة والفقر. فلست ترى يهودياً إلا وعليه الذلة والمسكنة، وإن كان معه قناطير الذهب والفضة.

قوله: ﴿وَبَآءُو بِغَضَبٍ﴾. أي: رجعوا به.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 289 (SanadKitab #22593, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.