Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2520

  1. الأعراف
  2. ١٣٥

﴿ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾، الآية، فالرجز: الطاعون. فدعا موسى ﵇، فكشف عنهم فوفى فرعون لموسى، وقال له: اذهب ببني إسرائيل حيث شئت، فكان أوفاهم كلهم.

وقال مجاهد، وقتادة: ﴿الرجز﴾ /: هو العذاب الذي أرسل عليهم من الجراد والقمل وغيره، وهم في كل ذلك يعهدون إليه ثم ينكثون.

ومعنى: ﴿إلى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ﴾.

أي: كشف الله عنهم العذاب في الدنيا إلى أجل هلاكهم وانقضاء أجلهم، فيغرقهم في البحر عند ذلك ويعاودهم العذاب.

قوله: ﴿فانتقمنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ﴾، الآية.

المعنى: فلما نكثوا انتقمنا منهم، ﴿فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي اليم﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2520 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.