Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2542

  1. الأعراف
  2. ١٤٣

(أي): ليس لبشر أن يطيق أن ينظر إلي في الدنيا؛ فإن نم نظر إليّ مات، قال: إلهي، سمعت كلامك، واشتقت إلى النظر إليك، ولأَن أنظر إليك ثم أموت، أحبّ إلي من أن أعيش ولا أراك: قال: فانظر ﴿إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾.

قال مجاهد: يعني أنه أكبر منك، وأشد خلقاً، فنظر موسى، ﵇، إلى الجبل لا يتمالك [و] أقبل يَنْدَكُّ على أوله. فلما رأى موسى ﵇ ما يصنع الجبل، خَرَّ صَعِقاً.

وقال الحسن: لما كلمه ربه دخل قَلْبَ موسى، ﷺ، من السرور من كلام الله ﷺ ، ما لم يصل إلى قلبه مثله قط.

فدعت موسى ﵇، نفسه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2542 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.