Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2594

  1. الأعراف
  2. ١٥٨

وقيل في معنى: ﴿وَمِن قَوْمِ موسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق﴾: أنه يكون هدى لمن آمن منهم بمحمد ﷺ ، ويكون لقوم قد هلكو.

ثم قال تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثنتي عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً﴾.

ف " أسباط " بدل من: ﴿اثنتي عَشْرَةَ﴾. و ﴿أُمَماً﴾ نعت ل " الأسباط ".

و" الأسباط ": الفرق.

وقيل: هم القَرْنُ [الذي] يجيء بعد قَرْنٍ.

و" الأسباط " في ولد إسحاق، ﵇، بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل.

و" الأَسْبَاطُ ": مأخوذ من: السَّبط "، وهو شيء تَعْتَلِفُهُ الإبل، فكأن إسحاق ﵇، / بمنزلة شجرة، والأولاد بمنزلة أغصانها، فشُبّهَ ذلك

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2594 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.