Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2609

  1. الأعراف
  2. ١٦٥

وإن أطعتمونا لتفعلن كالذين فعلنا، فقد فعلناه منذ سنين، فما زادنا الله بذلك إلا خَيْراً. قالت الصالحة: ويلكم، لا تَغْتروا، [ولا] بأس الله، (سبحانه)، فكأنه نزل بكم، قالت لهم الطالحة: ف ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً الله مُهْلِكُهُمْ﴾، الآية.

فهم فرقتان على قول الكلبي. وثلاث فرق على قول أكثر المفسرين.

قوله: ﴿فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ﴾، إلى قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

والمعنى: فلما تركت الطائفة التي نهيت عن السؤ، ما أمرها الله ﷿ به من ترك الاعتداء.

وقيل: نسوا موعظة من وعظهم من المؤمنين، ﴿أَنجَيْنَا الذين يَنْهَوْنَ عَنِ السوء

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2609 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.