والميثاق الأول، هو: ما أخذه الله، ﷿ ، عليهم إذ أخرجهم من ظهر آدم، ﵇.
والميثاق الآخر، هو: قبول فرائض الله، (سبحانه)، والإيمان به، وبرسالة النبي ﵇، وبما جاءت به الرسل.
وروى ابن عمر عن النبي، ﷺ، أنه قال: " أُخذوا من ظهره، كما يُؤْخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بلى﴾، قالت الملائكة: ﴿شَهِدْنَآ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ القيامة﴾ ".
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ، سمعت النبي ﷺ، يقول: " إن الله جلَّ وعزّ، خلق آدم ﵇، ثم مسح ظهره بيمينه، (سبحانه)، فاستخرج منه ذرية، فقال: " خلَقْتُ هَؤلاَءِ لِلْجَنَّة، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الجَّنَةِ يَعْمَلُونَ ". ثم مسح ظهره فاستخرج منه