Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2655

  1. الأعراف
  2. ١٨١

إن جعلت ﴿وَأُمْلِي﴾ مُسْتَأْنفاً.

ثم قالت تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾.

أي: يتفكروا في أَنَّ الرَّسُولَ صَادِقٌ، وأَنَّ الحَقَّ/ ما دعاهم إليه.

ثم قال: ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ مِّن جِنَّةٍ﴾.

قال قتادة: ذكر لنا [أن] النبي ﵇، كان على الصفا، فدعا قريشاً وجعل يُفَخِّذُهم فَخِذاً [فَخِذاً]: " يا بني فلان، يا بني فلان "، يحُذِّرُهُمْ بأس الله ﷿ ، ووقائع الله، ﵎، فقال قائلهم: " إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَمَجْنُونٌ! بَاتَ يُصَوِّتُ إلَى الصَّبَاحِ "، (فأنزل الله، ﷿ ،: ﴿ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2655 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.