Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2687

  1. الأعراف
  2. ١٩٦

ودَلَّ قوله ﴿وتراهم﴾ على أن المراد المُشْرِكُونَ، إذ لو كان للآلهة لقال: " وتراها ".

وقيل: هي للآلهة؛ لأنها مثل بني آدم في صورها التي مَثَّلُوها؛ ولأنهم يعظمونها ويخاطبونها بمخاطبة من يعقل، فَخُطِبُوا كَذَلِكَ. فمن جعله للمشركين، كان " ترى " على بابه، من رؤية العين.

ثم قال تعالى: ﴿خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهلين﴾.

قال بعض أهل المعاني: في هذه الآية بيان قول النبي، ﷺ: " أُوتيتُ جَوَامِعَ الكَلاَمِ ".

فهذه الآية قد جمعت معاني كثيرة، وفوائد عظيمة، وجمعت كل خُلُقٍ حسن؛ لأن في " أخذ العفو ": صلة القاطعين، والصفح عن الظالمين، وإعطاء المانعين.

وفي " الأمر بالمعروف ": تقوى الله ﷿ ، وطاعته، (جلت عظمته)، وصلة الرجم، وصون اللسان عن الكذب، وغض الطرف عن الحُرُمات.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2687 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.