Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2714

  1. الأنفال
  2. ٢

فهذه الصفة صفة الكمال والتمام في الإيمان.

والمعنى: ليس المؤمن من الذي يخالف الله ورسوله، ويترك أمرهما، وإنما المؤمن الذي إذا سمع ذكر الله، ﷿، وَجِلَ قَلْبُهُ، وَخَضَعَ، وانْقَادَ لأمْرِهِ، ﵎، وإذا قرئت عليه آيات كتاب الله، سبحانه، صدق بها وأيقن أنها من عند الله، جلت عظمته، فازداد إيماناً إلى إيمانه.

قال ابن عباس: المنافق لا يدخل قَلْبَهُ شَيْءٌ من ذلك، ولا يؤمن بشيء من كتاب الله، أي: من آيات الله سبحانه، ولا يتوكل على الله، ﷿، ولا يصلي إ ذا غاب عن عيون الناس، ولا يؤتي الزكاة فليس هذا بمؤمن، وإنما المؤمن من الذي وصفه الله ﷿، بالخشية وازدياد الإيمان عند سماع آيات الله، ﷿، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة.

قال مجاهد ﴿وَجِلَتْ﴾: فَرِقت.

وقال السدي: هو الرجل يريد أن يظلم أو يهم بمعصية، فيذكر الله، ﷿، فَيْنَزعُ عنها خَوْفاً من الله، سبحانه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2714 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.