Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2753

  1. الأنفال
  2. ١١

وقيل: كانت رَمْلاً.

وكانت آية عظيمة في ثبات أقدامهم في المطر على سَبِخَةٍ.

وقول من قال: كانت الأرض رَمِلَةً أَوْلَى، لقوله: ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقدام﴾.

قال قتادة: ذكر لنا أنهم مُطِروا يومئذ حتى سال الوادي ماءً، وكانوا قد التقوا على كثيب أعفر فَلَبَّده الله ﷿ بالماء، وشرب المسلمون واستقوا، [و] أذهب الله ﷿، عنهم وساوس الشيطان وأحزانه.

وكان المشركون سبقوا إلى الماء وإلى الأرض الشديدة، ونزل المسلمون على غير ماء وعلى رمل، فأراهم الله، ﷿، بنزول المطر قدرته، وأثبت في قلوبهم أمارة النصر والغلبة فتقَّوت نفوسهم وتشجعوا، وذهب عنهم وسوسة الشيطان.

وقوله: ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقدام﴾.

أي: بالمطر، وذلك أنهم التقوا مع عدوهم على رَمْلة فَلَبَّدَهَا المطر حتى تثبت الأقدام عليها، وكان هذا كله ليلة اليوم الذي ألتقوا فيه في بدر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2753 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.