Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2871

  1. الأنفال
  2. ٦١

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾.

أي: فوض أمرك إلى الله، ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع العليم﴾.

ثم قال: ﴿وَإِن يريدوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾.

أي: إن يرد هؤلاء الذين أمرناك أن تجنح إلى السلم إن جنحوا لها خداعك وخيانتك، ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾، أي: كافيك الله.

﴿هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين﴾.

أي: قوَّاك بذلك على أعدائك، ﴿وبالمؤمنين﴾ هنا: الأنصار. وهذا كله في بني قريظة.

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾.

أي: بين قلوب الأنصار: الأوس والخزرج، بعد التفرق والتشتت، ﴿لَوْ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2871 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.