Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2920

  1. التوبة
  2. ١

انقضاء المدة، فأما الذين لم ينقضوا ولا تظاهروا عليه، فإن الله ﷿، أمر نبيه، ﵇، بإتمام العهد لهم، وأمره أن يؤخر الذين نقضوا العهد أربعة أشهر، وإن كان عهدهم أكثر مدة.

وهو قول الضحاك.

قوله تعالى: ﴿إِلاَّ الذين عَاهَدْتُمْ عِندَ المسجد الحرام فَمَا استقاموا لَكُمْ فاستقيموا [لَهُمْ]﴾ [التوبة: ٧].

فأمر الله ﷿، نبيه [﵇]، بالاستقامة لهم على عهدهم، ما استقاموا. وأمر الله ﷿، أن يؤخر الذين نقضوا وظاهروا عليه أربعة أشهر.

وقد رُوي: أن علياً كان يقول في ندائه: ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فعهده إلى مدته.

قوله: ﴿فَسِيحُواْ فِي الأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾، الآية.

المعنى: فسيحوا يا أيها الذين لهم عهد وقد نقضوا قبل إتيان الأجل. وأما من له عهد أربعة أشهر فما دون، فقيل لهم: سيحوا في الأرض أربعة أشهر من يوم النحر، أي: تصرفوا مقبلين ومدبرين، ثم لا أمان لكم بعدها إلاّ بالإسلام.

وأشهُرُ [السياحة] على قول مجاهد، وغيره: من يوم النحر إلى عشر خلون

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2920 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.