Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 337

  1. البقرة
  2. ٨٤

وقتلى، وجريح وجرحى.

ومن قال: ﴿أسارى﴾ شبهه بـ " سكارى "، كما قالوا " سكرى " على التشبيه " بأسرى "، فكل واحد مشبه بالآخر في بابه، ولم يُجِز أبو حاتم " أسارى ".

وإنما يقال " فَعْلاَن " فيما كان آفة تدخل على العقل كما قال سيبويه.

والفتح في " سُكَارَى " الأصل، والضم داخل عليه كأنه لغة، ويقال أُسَرَاءُ كَظُرفَاءَ. وَفَرَّقَ أبو عمرو / بين أَسْرَى وأُسَارَى:

فقال: " ما صار في أيديهم فهو أسارى كأنه آفة دخلت عليهم " كسَكْرَانَ "، وما أتى مستأسراً فهم الأسرى.

وواحد " الأسرى " و " الأسارى " أسير؛ بمعنى مأسور، كجريح وقتيل. / قوله: ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ﴾.

هو راجع إلى الإخراج، دل عليه: " تَخْرُجونَ ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 337 (SanadKitab #22593, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.