Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3012

  1. التوبة
  2. ٤٣

قولهم: ﴿لَوِ استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ﴾، فيعلم من له عذر ومن لا عذر له، فيتبين لك الصادق من الكاذب، ويكون إذنك على علم بهم.

ثم أرخص الله، ﷿، له الإذن في سورة " النور " فقال: ﴿فَإِذَا استأذنوك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ [النور: ٦٢].

قال بعضُ المفسرين: اثنين فعل رسول الله ﵇، لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين في التخلف عن غزوة تبوك، وأخذه من الأسارى الفداء.

ومن قال هو افتتاح كلام، وقف على: ﴿عَفَا الله عَنكَ﴾.

ومن قال هو عتاب، لم يقف عليه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3012 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.