Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3052

  1. التوبة
  2. ٦١

قال قتادة: كانوا يقولون: محمد أُذُن، لا يُحدَّث بشيء إلا صدَّقه.

وقوله: ﴿وَرَحْمَةٌ﴾.

أي: وهو رحمة.

ومن قرأ: بالخفض، فعلى معنى: هو أُذُن خير وَأُذُن رحمة لمن اتبعه.

﴿والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله﴾.

أي: يعيبونه، ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: مؤلم.

ثم قال تعالى حكاية عنهم: ﴿يَحْلِفُونَ بالله لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾، أي: ليرضيوكم إذا بلغهم/ عنكم أنّكم سمعتم بأذاهم للنبي، فحَلَفُوا أنهم ما فعلوا ذلك، وأنهم لعلى دينكم.

﴿والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾.

التقدير عند سبيويه: والله أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه، ثم حذف الأول لدلالة الكلام عليه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3052 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.