Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3056

  1. التوبة
  2. ٦٣

﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً (فِيهَا)﴾، أي: لابثاً أبداً، ﴿ذلك الخزي العظيم﴾، أي: الهوان والذل.

ثم قال تعالى إخباراً عما يُسِرُّ المنافقون: ﴿يَحْذَرُ المنافقون أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾، الآية.

المعنى: يَخْشى المنافقون، أن ينزّل الله ﷿، سورة يخبر فيها بما في قلوبهم. وكانوا يقولون القول القبيح في النبي ﷺ، وأصحابه بينهم، ويقولون: عسى الله ألاّ يفشي سِرَِّنا علينا.

ورُوي أنهم كانوا سبعين رجلاً، أنزل الله ﷿، أسماءهم وأسماء آبائهم في القرآن، ثم رفع ذلك ونسخ رحمة ورأفة منه على خلقه؛ لأن أبناءهم كانوا مسلمين.

قوله: ﴿قُلِ استهزءوا إِنَّ الله﴾.

هذا تهديد من الله ﷿، لهم.

﴿إِنَّ الله مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾.

أي: مظهر سركم الذي تخافون أن يظهر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3056 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.