Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3060

  1. التوبة
  2. ٦٧

﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً﴾ بقولهم ورضاهم بالكفر، واستهزائهم بالله سبحانه، ورسوله ﷺ، وآياته.

وقيل: المعنى: إن تتب طائفة منكم، يعف الله ﷿، عنها، تعذب طائفة بترك التوبة.

قال أبو أسحاق: كانت الطائفتان ثلاثة نفر، استهزأ اثنان، وضحك واحد.

﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾.

أي: باكتسابهم الجرم، وهو الكفر بالله، سبحانه، والطعن على رسوله ﵇.

قوله: ﴿المنافقون والمنافقات بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ﴾ إلى قوله: ﴿هُمُ الخاسرون﴾.

هذا الكلام متصل بقوله: ﴿وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾ [التوبة: ٥٦]، أي: ليسوا من المؤمنين، ولكن ﴿بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ﴾، أي: متشابهون في الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف، وقبض أيديهم عن الجهاد ..

﴿نَسُواْ الله فَنَسِيَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3060 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.