Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 355

  1. البقرة
  2. ٩٥

وهو عندهم في التوراة [فلو يتمنوا الموت] لهلكوا، فهم لا يفعلون ذلك أبداً.

قوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾.

أي: من تكذيبهم للنبي ﷺ [ وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل] وغير ذلك مما سلف لهم، فأضيفت الجناية إلى اليد، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها يكون أعظم الجنايات.

قوله: ﴿عَلِيمٌ بالظالمين﴾.

أي: عليم بمجازاتهم / على ما فعلوا.

تم الجزء [الثاني]

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 355 (SanadKitab #22593, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.