Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3136

  1. التوبة
  2. ١٠١

﴿وَمِنْ أَهْلِ المدينة﴾.

أي: من أهلها مثلهم.

وقيل: المعنى: ومن أهل المدينة قوم ﴿مَرَدُواْ﴾. فلا يكن في الكلام على هذا تقديم ولا تأخير. وعلى القول الأول يكون فيه تقديم وتأخير.

قال ابن زيد ﴿مَرَدُواْ﴾: أقاموا عليه، ولم يتوبوا.

وقال ابن إسحاق ﴿مَرَدُواْ﴾، عليه، أي: لجوا فيه وأبوا غيره.

﴿لاَ تَعْلَمُهُمْ﴾.

أي: لا تعلمهم يا محمد، بصفتههم.

﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾.

قيل: هما فضيحتهم في الدنيا وإظهار سرائرهم، ثم عذاب القبر، ثم يردن إلى عذاب الآخرة. قاله ابن عباس: وذكر: أنَّ النبي ﷺ أخرج قوماً من المسجد يوم الجمعة، فقال: اخرج يا فلان، فإنك منافق، لناس منهم، فهذا عذابهم الأول، والثاني: عذاب القبر.

وقال مجاهد هما: عذاب السيف بالقتل وعذاب الجوع.

والآخر: عذاب القبر، ثم عذاب الآخرة.

وقال ابن زيد: العذاب الأول، عذابهم بالمصائب في أموالهم وأولادهم، والآخر: عذاب النار.

وقيل الأول: أخذ الزكاة من أموالهم، وإجراء الحدود عليهم، وهو غير راضين، والآخرة: عذاب القبر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3136 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.