Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3255

  1. يونس
  2. ٢٦

وقيل: هو الغبار الذي معه وساد، روي ذلك عن ابن عباس.

وقال ابن أبي ليلى: ولا يغشاهم ذلك بعد نظرهم إلى الله سبحانه: فهؤلاء الذين هذه صفتهم هم أصحاب الجنة، ماكثون فيها أبداً.

وقيل: الهاء في " فيها " للحسنة، وقيل: للزيادة، وقيل: للحسنى، والزيادة، والجنة.

ثم قال: ﴿والذين كَسَبُواْ السيئات جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾: (أي والذين عملوا السيئات في الدنيا جزاؤهم في الآخرة سيئة بمثلها) أي: عقاب من الله ﷿ على ذلك.

وقيل: المعنى: فله جزاء سيئة بمثلها كما قال: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى﴾: أي: جزاء حسنة / بحسنة.

ثم قال: ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ يريد تمام العشر (ة) على الواحدة.

﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾: أي: تغشاهم، ﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي: من مانع من عقابه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3255 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.