Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3273

  1. يونس
  2. ٤٠

لا يقدر أحد أن يحدث للأعمى بصراً.

هذه الآية تسلية من الله، جلَّ ذكره، لنبيه عن جماعة من كفر به من قومه.

وقيل: المعنى: ومنهم من يقبل عليك بالاستماع، والنظر، وهو كالأصم، والأعمى من بغضه لك يا محمد، وكراهيته لما يراه من آياتك، فهو كالأصم، والأعمى، إذ لا ينتفع بما يرى، ولا بما يسمع كما قال: ﴿يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كالذي يغشى عَلَيْهِ مِنَ الموت﴾ [الأحزاب: ١٩].

ثم قال تعالى ذكره: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئاً﴾: أيك لا يبخسهم حقهم، فيعاقبهم بغير كفر ﴿ولكن الناس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.

وقال الفراء: إذا كانت " لكن " لا وَاوَ معها أشبهت " بل ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3273 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.