Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3281

  1. يونس
  2. ٥٣

قوله: ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: أي: ظلموا أنفسهم.

﴿ذُوقُواْ عَذَابَ الخلد﴾: أي: العذاب الدائم. هل تجزون إلا ما علمتم في حياتكم من المعاصي، وما اكتسبتم في دنياكم.

قوله: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وربي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ إلى قوله ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ هو: ابتداء، وخبره " أحق ".

وقال سيبويه: (أحق): ابتداء، وهو فاعل يسد مسد الخبر.

ومعنى الآية: ويستخبرك يا محمد هؤلاء المشركون: أحق ما تعدنا به من الآخرة، ومن المجازاة على أعمالنا. قل لهم يا محمد: ﴿إِي وربي﴾: نعم وربي: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ أي: إن الذي يعدكم من ذلك، لحق آت لا شك فيه.

﴿أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: أي: لستم تعجزون الله إذا أراد بكم أمراً بهرب، ولا

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3281 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.