Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3283

  1. يونس
  2. ٥٦

﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بالقسط﴾: أي: بالعدل.

ثم قال تعالى منبهاً: (أَنَّهُ غَنِيٌ عما في الأرض (و) لو افتدوا به) وأنه لا يملك هذا الكافر شيئاً: ﴿ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض﴾: فليس للكافر شيء يفتدي به.

ثم قال: ﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾: أي: عذابه الذي استعجله / هؤلاء المشركون حق واقع لا شك فيه.

﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حقيقة ذلك، فهم من أجل جهلهم يكذبون.

قوله: ﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ إلى قوله: ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

والمعنى: والله ﷿ يحيي ويميت، فلا يتعذر عليه إحياؤهم بعد مماتهم. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

و" ألا " في جميع هذا تنبيه.

ثم قال تعالى: ﴿يا أيها الناس قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصدور﴾: وهو القرآن، يذكركم عقاب الله ﷿، وثوابه، جلت عظمته.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3283 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.