Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3328

  1. يونس
  2. ٩٦

من الأول.

وقال أبو إسحاق: المعنى: فهلا كانت قرية آمنت في وقت ينفعهم إيمانهم، وجرى هذا بعقب إيمان فرعون عندما أدركه الغرق. فأعلم الله ﷿، أن الإيمان لا ينفع عند وقوع العذاب، ولا عند حضور الموت.

قال تعالى: ﴿وَلَيْسَتِ التوبة لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ﴾ الآية [النساء: ١٨].

قال قتادة: لما فقدوا نبيهم، وأيقنوا أن العذاب قد دنا منهم، قذف الله ﷿، في قلوهم التوبة. فلبسوا المسوح، وألهوا بن كل بهيمة وولدها. ثم عجَّلوا إلى الله سبحانه، أربعين ليلة، فلما علم الله ﷿، الصدق منهم، والتوبة والندامة على ما مضى (كشف الله) عنهم العذاب بعد أن تدلى عليهم. وكان قوم يونس بأرض الموصل.

قال ابن جبير: غشَّى قوم يونس العذاب، كما يغشى الثوب القبر ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3328 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.