Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3341

  1. هود
  2. ١

فإن قلت قرأت ﴿حم* عسق﴾ [الشورى: ١ - ٢] لم يجز الإعراب، لأنه لا نظير له في الأسماء.

وتقول هذه ﴿ن﴾ [القلم: ١] فاعلم بأنها تُنَوَّن، وتُعْرَبُ " تريد سورة " نون ". وإن شئت جعلته اسماً للسورة، فلم تنونْ، وإن شئت أسكنت على الحكاية. وتقول: هذه السبح، فلا تصرف إذا جعلته اسماً للسورة، لأنه فعلٌ، وليس في الأسماء فعلٌ.

وإن شئت فتحتَ فَحَكَيْتَ على ما في السورة، فإن قلت هذه " سِبحْ " لم يجز إلا الإسكان تحكيه لأنه فيه ضمير، والجمل تحكى، وكذلك تحكي: قرأت: ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ [المعارج: ١]، و ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: ١]، وقرأت ﴿والفجر﴾ [الفجر: ١] لأنه اسم وحرف.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3341 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.